مجمع البحوث الاسلامية
341
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الجوهريّ : جرعت الماء أجرعه جرعا ، وجرعت بالفتح لغة أنكرها الأصمعيّ . والجرعة بالتّحريك : واحدة الجرع ، وهي رملة مستوية لا تنبت شيئا ، وكذلك الجرعاء . والجرع أيضا : التواء في قوّة من قوى الحبل ظاهرة على سائر القوى . والجرعة من الماء : حسوة منه ، وبتصغيره جاء المثل : « أفلت فلان بجريعة الذّقن » إذا أشرف على التّلف ، ثمّ نجا . ونوق مجاريع : قليلات اللّبن ، كأنّه ليس في ضرعها إلّا جرع . وجرّعه غصص الغيظ فتجرّعه ، أي كظمه . ( 3 : 1195 ) ابن فارس : الجيم والرّاء والعين يدلّ على قلّة الشّيء المشروب ، يقال : جرع الشّارب الماء يجرعه ، وجرع يجرع . فأمّا الجرعاء : فالرّملة الّتي لا تنبت شيئا ، وذلك من أنّ الشّرب لا ينفعها ، فكأنّها لم ترو . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال : نوق مجاريع : قليلات اللّبن ، كأنّه ليس في ضروعها إلّا جرع . وممّا شذّ عن هذا الأصل الجرع : التواء في قوّة من قوى الحبل ظاهرة على سائر القوى . ( 1 : 444 ) الهرويّ : جرعت الماء وتجرّعته . وفي حديث عطاء ، قال : « فأفلتّ من الوليد بجريعة الذّقن » يريد : أفلتّ بعد ما أشرفت على الهلاك ، يقال : « أفلتني جريعة الذّقن » يراد : أنّ نفسه صارت في فيه فأفلت . قلت : أفلت : لازم ، وواقع . ( 1 : 347 ) أبو سهل الهرويّ : جرعت الماء أجرعه ، أي بلعته . ( 7 ) ابن سيده : جرع الماء وجرعه ، يجرعه جرعا ، واجترعه ، وتجرّعه : بلعه ، والاسم : الجرعة والجرعة . وقيل : الجرعة : المرّة الواحدة ، والجرعة : ما اجترعت . الأخيرة للمهلة ، على ما أراه سيبويه في هذا النّحو . وجرع الغيظ : كظمه ، على المثل بذلك . « وأفلت بجريعة الذّقن ، وجريعة الذّقن » بغير حرف ، أي وقرب الموت منه كقرب الجريعة من الذّقن ، وقيل : معناه أفلت جريضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجرع ، والجرعة ، والجرعة ، والأجرع ، والجرعاء : الأرض ذات الحزونة ، تشاكل الرّمل ، وقيل : هي الرّملة السّهلة ، وقيل : هي الدّعص لا ينبت . وقيل : الأجرع : كثيب ، جانب منه رمل ، وجانب حجارة . وجمع الجرع : أجراع وجراع ، وجمع الجرعة : جراع ، وجمع الجرعة : جرع ، وجمع الجرعاء : جرعاوات ، وجمع الأجرع : أجارع . وحكى سيبويه : مكان جرع كأجرع . والجرع : التواء في قوّة من قوى الحبل أو الوتر ، تظهر على سائر القوى . وأجرع الحبل والوتر : أغلظ بعض قواه . وحبل جرع ، ووتر جرع ، كلاهما : مستقيم ، إلّا أنّ في موضع منه نتوء ، فيمسح ويمشق بقطعة كساء ، حتّى يذهب ذلك النّتوء . ( 1 : 316 )